Votre Blog Gratuit
Contenu abusif

webyassine

mercredi 13 septembre 2006

نحن اخترعنا الصفر..وبقينا أصفارا

11 septembre...

هذا التاريج..يوم ان وصفته بالغني عن التعريف أكون قد فشلت في وصفه.. وأكون قد انتقصت من قيمته ان قلت " ما مثله يوم"..أي نعم ,كيف لا وهو يومقلب العالم وموازينه رأسا على عقب, ونحت به تصرفات أخرى و معالم غريبة, والهة جديدة.. تكفلت بسكب البشرية في وعاء دين جديد, شريعته العولمة,وأسماءه الحسنى تراوحت بين امريكا,اسرائيلء,الغرب...اذن ها هي ذي ذكرى جديدة لمسرحية ال 11 شتمبر تعاود زيارتنا, حاملة معها رائحة جيف حرب لم تضع بعد أوزارها..
ذكرى أخرى ها هي ذي قد مرت وما زال العالم يتجبظ في مستنقع من الدماء..كانت لجروح أبرياء سببتها المسرحية وما بعدها..أما المسرحية فهي معروفة لكنني قلت "وما بعدها"(ما بعد الهجمات) لأنه- لسوء الحظ- كان أفظع و أراع و أوحش من الهجمات نفسها..كيف لا(ومن قال لا أصلا ,اسي ياسين!) وألاف الناس دفعو ثمن بضاعة لم يطلبوها وقضو عقوبة جريمة لا يد لهم فيها سوى أنهم كانو أفغان,عراقيين,فلسظينيين,..أو عرب..فقط لأنهم أبرياء..فقط لأنهم أمريكان...(والسلام على من اتبع الهدى.. لكن السؤال الذي ما انفك ينط بغيابات خاطري هو ما موضعنا نحن العرب بعد تلك الهجمات؟..قد يكون سؤالا غريبا لدى البعض ,وغبيا لدى البعض الاخر وسؤالا عقيما أوسؤال الساعة لدى الثلة المتبقية..لكنه في كل الأحوال يبقى سؤالا ولا بد لكل سؤال من جواب شاف يخرج المترددين مثلي من شباك الترنح بين الاراء.. و يطلع الفوضوايين -مثلي أيضا- من جوع الفضول ويشبع رغبتهم الجشعة في معرفة تفاصيل هذه القضية التي قضت مضجع الكثيرين. وللننظر الى هذا العالم للحظة واحدة ولنتأمل في شؤون الله في خلقه و في هذا التناقض الفسيح بين الأقوال و الأفعال و بين الجنوب في فقره و الشمال في غنائه الفاحش..فالنكن ولو لمرة صادقين مع أنفسنا ولنقل أننا أغبياء ,تعساء, لا لنا ,بل علينا كل ما ناءت البسيطة من الهموم و المشاكل..ألسنا -نحن العرب- آخر عربة في قطار هذا العالم؟ ألسنا بين شباك من براثين التخلف نتخبط كل يوم بين غيوم الوعود الكاذبة و الدعوات الأصلاحية الموقوفة التنفيذ؟..اسمحولي-يا معشر العرب- ان قلت أننا أغبياء...فالغبي وحده هو من تفعل به كل هذه الأشياء؟ ...لكن الأشنع و الأسوء والأمر..والأغبى من كل هذا ,هو أن الكثير منا يجعل من الاسلام المشتبه به الأول في هذه القضية و يسعى جاهدا في سبيل تلفيق هذه التهمة لدين ماأتى سوى ليعمر الأرض ويقضر على العائثين فيها بالفساد..لكن لا حياة لمن تنادي -يا ياسين
قد يسألونك اذن عن السبب "ان لم يكن هو الاسلام..فما عساه يكون ؟" من البديهي أنه هو غباءنا وتبعيتنا المطلقة للغرب و لدعواته المعسولة و المناقضة تماما لما أتى به الدين الحنيف...الحمد لله أن هناك فئة من المسلمين لا زالوا متمسكين بدينهم معتصمين بحب الله..قلت المسلمين ولم أقل العرب لأنه لسوء الحظ أن هءلاء ليسو عربا ..باختصار هنا الحديث عن المسلمين في أندونيسيا وماليزا وتركيا...ولتعرفو مدى صدقيتي في الحديث ادعوكم لزيارة موقع يهتم بالأحصائيات حول الكلمات المبحوث عنها على الشبكه ويعطي معلومات عن جنسيات الباحثين عن كلمة ما ولغاتهم...وهنا سأبلغكم بكامل الأسى أنه مثلا أذا وضعتم كلمة "اسلام"-بالغة الفرنسية- تجدون أن أول الدول العربية التي بحثت عن هذه الكلمة هي المغرب الذي-لسوء الحظ-لا يحتل سوى الصف الربع بينما تحتل أندونيسيا الصف الأول تعقبهاماليزيا ثم باكستان وهذا بغياب دول عربية أخرى -باستثناء الجزائر ومصر و السعودية و الامارات -عن المراتب العشر الأوائل..وهذا يوضح مدى عدم الاهتمام الذي يحضى به الاسلام في الدول العربية ..بينما و بالمقابل نجد اهتماما بالغا لدى الدول الأخرى كاندونيسيا و غيرها...لكن الشيء الأكثر تأثيرا في القلب هو أنك عندما تضع مثلا كلمة "جنس" -بالفرنسية دائما- نجد تواجدا غريبا للدول العربية في الصفوف الأولى بين كل دول العالم حيث نجد الجزائر أولا والمغرب ثانيا !! ..أليس هذا بشيء خطير يشيب له شعر الرضيع ؟!! ونتحدث فوق ذلك وبعد كل شيء عن كون الاسلام سببا في تخلفنا !! حسبي وحسبكم الله ونعم الوكيل... زوره وبامكامكم ادراج كلمات اخرى..والتنظرو بأمهات أعينكم الموقع هو

www.google.fr/trends

 


comment vous pensez de cet article?

ecrit par yassine @ webyassine.blogs.ma

mercredi 6 septembre 2006

Figuig...soyez fiere de votre passé

"sans passé..sans futur"..alors,voila votre passé mes dames et messieurs!...passé figuig:

Continuer la lecture...

Baybay les vacances, bonjour l’école


                    

Bientôt, le 14 septembre, il nous faut dépoussiérer nos cartables. Les sirènes vont ainsi se remettre à sonner de nouveau, les cries et les rires des élèves vont rayonner les écoles après 3 mois de silence. C’est la rentrée scolaire à Figuig et dans tous le Royaume du Maroc.

Les enfants, jeunes et moins-jeunes vont désormais reprendre la même direction : celle des écoles. Les bancs des classes pour la nième fois seront occupés par les petits hommes.

Les 10 établissements scolaires (7 écoles primaires, deux collègues et un lycée) de cette petite ville un peu oubliée, Figuig, se préparent à accueillir pendant 9 mois les futurs occupants des classes d’études.

Note petite ville à la particularité d’aider les élèves à subvenir à leurs besoins en fournitures scolaires et c’est grâce aux associations locales des parents des élèves. Elles s’efforcent à offrir aux élèves, issus des familles nécessiteuses, le soutien pédagogique et technique dont ils ont besoin.



Nous revoilà enfin, emporté par cet étrange sentiment qui se répète à chaque rentrée : un mélange de peur, de joie et de je ne sais pas quoi… Une peur justifiée car on ne sait pas nos futures enseignants, comment sont-ils ? Ressemblent –ils à ceux de l’an dernier ? La joie des nouveaux habits, un cartable neuf et lourd, malheureusement, mais bien rempli de cahiers.

" Baybay les vacances, bonjour l’école et bonne chance à nous autres les élèves". Atelier d'e-journalisme Journaliste du jour: Yassine Haddad, 16 ans Lycée My Rachid - Figuig


                     

lundi 4 septembre 2006

..يا ليتني لم أعانقك يوما

كانت بيدي..انها السيحارة..حدجتها بنظرة قاسية وأحسست فجأة بحرارة وحشية تصهر رأسي وأنا أستذكر كلمات الأمام المدوية التي ما فتئت تنط بخاطري منذ صليت صلاة الجمعة هذا الزوال .."التدحين حرام...حرام" ّ
الصراحة كنت أعلم أن التدحين مضر بالصحة, لأكنني لم أفكر يوما أنه حرام..أحسست في لحظة ما هذا اليوم وأنا أقتعد القرفصاء بالمسجد كأنني بت وحيد في هذا الكون أو كأنني رميت في صحراء قاحلة جرذاء تتلقفني المشاكل صرت فريسة محبوبة لأهوال الزمان منذ تجرأت ذات يوم على الاننحناء أمام كلمات الشيطان المعسولة -..(فمنذذ وقت قريب كنت أبحث لنفسي عن عذر لأستمر في التدحين, فلطالما قلت أنني لست بالمدمن, بل أنا أتسلى فقط وأستطيع أن أقطعه متى أحببت ووقت ما أردت...لكن لا شيء من هذا كان حقيقيا )...فمرت الأيام وهاأنذا الأن أجني شوك سذاجتي وغبائي اللامحدود..وأشعر بحمق ضخم و أنا أتخيل ابتسامة الشيطان الخبيهة وهي ترمقني متلذذا في مشاهدتي أتلوى من الألم...وأتأنب تأنبا كلما نادى صوت طاهر من الأعماق يأنبنى أو شبح حزن من غيابات القلب يعصرني ويوغلني في دهاليز مشاكل نفسية كنت بالتأكيد في غنى كلي عنها..لكن ما باليد حيلة
انها ليلة باردة همت فيها على تفسي أمشي وحيدا في هذه الساعة المتأخرةالتي أراني فيها النوم بظهره ورافقتني الوحدة في شبه طريق خلت سوى من ثلة كلاب ضالة وقطط جائعة تلتمس بعض الدفئ ..

وجدتني في مسغبةغضب ممزوج بجبال من الترددوالحيرةفي روحانية فائقة..السيجارة مطفأة بيدي.. الأسئلة المتناسلة في خاطري تتدافع في هيجة:..هل أشعلها..؟.لقد اشتقت الى طعمها الجميل الخبيث خباثة الشيطان الذي دفعني ذات يوم الى هذه الحطمة...لكن هل أشعلها..هل أرمي عرض الحائط بكل ما تغنى به الامام في خطبته..؟ يال وحشية هذه الرغبة الجامحة التي التي باتت تلسعني كلما حاولت تجاهل نداء التدحين!!..كم أكرهك أيتها السيجارة..لقد غلبتني..أعترف..استسلمت للذتك القاتلة الوحشية المتوحشة..المتعطشة لسفك الدماء..وقتل كل من خانته فطرته يوما فقبلك أيتها السيدة السامة

..يا ليتني لم أعانقك يوما سيدتي ...أيتها الجميلة القاتلة! وليتني بقيت ترابا ولم أخلق لهذا العالم الغائم اللاغم الملغوم...أكرهك أيتها السيجارة لكنني سأعانقك ثانية ..وسأعانقك مجددا ..رغم كل شيء...(مجبر أخوك لا بطل)..هذا قدري في هذه الحياة...سأموت بين يديك يا سيدة المدخنين..اسمح لي أيها القلب... فما استطعت صبرا..وصل السيل الزبى..اسمح لي أيها الامام..اسمحولي جميعا...