أخيرا انه الصباح..ألم صوت منبهك بصفاء نومك كالعادة..فحدجته بنظرة قاسية صماء وصوبت اليه ضربة تكفلت باخماد صوته المزعج نهائيا وفاهك تزحزحت قسماته وهم يتمتم بالكلمات البروتوكولية الصباحية من حمد وشكر واستعاذة من الشيطان و كان ختامها تثاؤبا كالأسد اذا ما استهواه النوم..انه الصباح.. صباح ككل صباح, لا شيء بالأفق سوى صمت كئيب زاد من كآبته نهيق حمار بعيد وصوت نباح كلب ملؤه الجوع و التعب .. ياله من تعب خانق عاند جسمك ..وما أبشعها هذه الرخبة الشنيعة في في الاستسلام مجددا الى مغازلة النوم و حلاوته الخبيثة.. لكنك لست أبدا بالذي يخضع بسهولة, أذ ها أنت بشق الأنفس تمكنت من رمي رجليك خارج السرير الذيذ و نهضت نهوض الثمل من مجلسه تمشي كمن اذا فعل به النبيذ فعله ! ..مشيت خطوات متعثرة ويداك هائمتان على متكئ بينما جرك رجلاك ميكانيكيا الى الحمام..
. هذا هو صباحك نفس السيناريو يتكرر كل يوم...لكنك هذا اليوم لا أدري ما أصابك فجأة حين فتحت باب الثلاحة على مصرعيه لاهفا عن أكل تخمد به نار جوعك المجنون, مذا أصابك يا رجل ما لك جمدت كالوثن أمام الثلاجة؟

لا تقل لي ثانية أنك لا زلت تفكر في ذاك الموضوع السحيق ّ

يارجل تعال وكل كما باتت الناس تأكل ..و هنينا !!

وبعد كل شيء أنها مهنة يعتاش بها عدد هائل من أبناء وطنك فدعنا من خرائف أممالين لكرافاتات!!

فلو لا" الكونتر بوند" لكنت اللآن ما زلت تحلم بما زينت به ثلاجتك من شهي الطعام و عذب الشراب بهذا الثمن الرخيص...
.تعال وكل و الا سأضطر الى وصفك بالمجنون ودعك من كلام أمالين الكرافاتاك ...هادوك راهوم شبعو ..وأنت تبعهوم او شوف فين غادي توصل!! يالاه أصاحبي ..؟

طبعا كلنا نحب الوطن و أعرف أننا نضره بشراء هذا الكم من الأشياء المهربة لكن الله غالب ما عندنا ما نديرو...وأنت ما لك وكل هذا..كول و احمد ربك...والسلام

  • لقد مضى 20 من غشت..عيد وطني عيد.. الغيرة وحب الوطن..لكن أين الغيرة وأين الوطن ؟ ..أنسمي الغيرة فقط تلك الأناشيد التي أجبرنا على حفظها كلما حل عيد وطني .؟ أم أن الغيرة وحب الوطن همامن ترسانة أشياء بديهية لا نحتاج لمناقشتها طالما نحن نحيي الأعياد الوطنية !!؟..فالنقل أننا نحب وطننا ولكن الله غالب..لكن مذا عن صحتنا؟ ماذا عم صحة أطفالنا..لو أسعفتي الذاكرة أظن أني سمعت يوما أن ليس للصحة ثمن..ولكن لم نفضل أشياء مهربة لا ندري عن أصلها ولا عن فصلها أي شيء!!؟..قد تقولون عني مجنون...شاب ..طفل.. في 16 من عمره "ما لقا ما يدير "...نعم أنا فجور بأني مجنون لأنني على الأقل أعرف أن المجانين لا يكذبون ولا ينافقون ولا يدعون...فحمدا لله على ما أعطى وما أخذ
  • ما زلت أضحك حين أسمع ب 20غشت جديد و الشباب ما زالو جالسين أمام لترات من البنزين ينتظرون زبونا ليشتري بضاعتهم المهربة و الشرطة ترى كل شيء كأنه لم يكن..هذا في أبسط الأحوال ولا داعي لذكر المزيد من ما قد يجرح قلوب المحبين الصادقين لوطنهم !!...لكن أما حان الوقت بعد لمقاطعت هذه البضاعة المهربة ..قلت فقط مقاطعتها وهذا أضعف الايمان ..أما من يقول أن هذه حرفة تشغل الشباب فما له سوى أن يسأل عن الخسائر الناجمة من هذه التجارة البائرة ان شاء الله وعن عدد الشركات التي أقفلت وستقفل أذا ما استمر الوضع الراهن على حاله...الحاصول حسبي الله ونعم الوكيل

مجنون ..مصطي...ما ديروش عليه *
alors comment vous en pensé il est fou cela ?..et comment vous pensez de ma manniere d'ecrire mon premier article en arab..?